تعد المواجهة بين الأبطال هي أكثر المباريات أهمية، لذلك سيكون لقاء منتخب السعودية ضد اليابان لحساب دور ثمن النهائي في كأس أمم آسيا 2019، بمثابة نهائي مبكر لأنه يجمع بين أكثر منتخبات القارة التي حصدت اللقب من قبل.
وبالنظر إلى سجل المواجهات التاريخية بين المنتخبين في المسابقة الآسيوية سنجد أن الكمبيوتر الياباني يمتلك أفضلية كبيرة على الأخضر في أهم أخبار سعودي360، حيث التقى المنتخبين في 5 مواجهات من قبل حققت فيها اليابان الفوز في 4 مباريات بينما فازت السعودية في لقاء وحيد.
وجاءت المواجهات كالتالي:
المرة الأولى في نهائي نسخة 1992، فاز فيها المنتخب الياباني بهدف نظيف وحصد اللقب، المرة الثانية كانت في الدور الأول في نسخة 2000 بلبنان وفازت اليابان برباعية مقابل هدف، وتقابلا مرة أخرى في البطولة ذاتها لكن هذه المرة في المباراة النهائية، والتي خسرها المنتخب السعودي بهدف دون رد ليتلقى الهزيمة الثالثة له.
وجاء الفوز الوحيد للأخضر على اليابان في نصف نهائي نسخة 2007 بنتيجة 3-2، لكن أكد الكبيوتر تفوقه على صقور الصحراء مرة أخرى عندما فاز عليه مجددا بخماسية نظيفة دون رد في الدور الأول لنسخة 2011، في أبرز أخبار سعودي360.
وشهد النظام الجديد للبطولة زيادة في عدد المنتخبات المشاركة، حيث كان النظام السابق يضم 16 منتخب فقط، لكن هذه النسخة تضم 24 منتخب في ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق، بعدها تأتي مرحلة خروج المغلوب من 16 منتخب، وبالطبع يتأهل البلد المضيف تلقائيًا لنهائيات البطولة ، أما باقي المنتخبات وعددها 23 حجزت مكانها بعد تنافس 45 منتخبا وطنيا في التصفيات المؤهلة للبطولة، والتي بدأت من مارس 2015 إلى مارس 2018، كما أن الجولتان الأوليتان كانتا جزءا من عملية تأهل منتخبات لاتحاد الآسيوي لكأس العالم 2018 الذي استضافته روسيا الصيف الماضي.
ويعد المنتخب الاسترالي حامل لقب البطولة في نسختها السابقة عام 2015، وستشهد النسخة الحالية منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة على الفوز بكأس آسيا 2019 حتى يشارك البطل في كأس القارات 2021، وبما أن البلد المضيف لكأس القارات 2021 سيكون مؤهل بالفعل للمشاركة بصفته صاحب الأراضي التي تقام عليها المنافسة الآسيوية، فسيكون المنتخب الفائز إذا بكأس آسيا هذا الشتاء مشارك بصفته البطل.