التعاون .. صفة رائعة من صفات المسلمين


الإسلام هو دين التعاون على الخير والمودة، فقد أمرنا الله تعالى بالتعاون في الكثير من آيات القرآن الكريم وحثنا عليه لما فيه من خير لنا إذا كان تعاون على البر والخير ومن السور التي حثنا الله تعالى على التعاون بها هي سورة المائدة في قوله تعالى: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وحثنا الله في هذه الآية على التعاون في الخير بين المسلم وأخيه المسلم لتحقيق الأهداف والرغبات الخيرة، فوحدة المؤمنين معًا تزيد من ترابطهم وتجعل الأعداء لا يقدرون على التفريق بينهم أو إيذائهم طالما أنهم متعاونين معًا على فعل الخير ومتحدين مع بعضهم البعض، وقد حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أيضًا على التعاون في حديث شريف عندما قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) حيث يوضح رسولنا الكريم في هذا الحديث أهمية التعاون ويصف المسلمين كالجسد الواحد فلا يستطيع كل مسلم العمل منفردًا دون مساعدة أخاه المسلم واتحادهم معًا.

ولابد أن يعلم كل منا أن التعاون هو أساس الحياة، وهو صفة جميلة لابد أن تكون موجودة بين الأصدقاء والأقارب، وقد أمرنا ديننا الحنيف ورسولنا الكريم بذلك ووعد المتعاونين على الخير بأجر عظيم يوم القيامة، فهيا بنا نتعاون على الخير لتحقيق أهدافنا ونصرة ديننا، ولننصح أصدقائنا بالتعاون والتكاتف والوقوف يدًا واحدة حتى لا يستطيع أحد تفريقنا، ولابد أن ندرك جيدًا أن هناك العديد من الأشياء التي لا يستطيع الفرد إنجازها إلا إذا تعاون مع غيره من الأشخاص عليها حتى تتحقق الفائدة منها ويعم الخير على الجميع، فلا ترفض مساعدة أحد وقم بالعمل التعاوني مع أصدقائك لتحقق المزيد من النجاح والتقدم في حياتك.